مدونة الغرباء
قال عز وجل: {‏وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين‏
وثائق خطيرة لفتح بيد حماس

فتحت التلفاز وكلي شغف بالكشف عن الوثائق التي عثرت عليها حركة حماس في مقر الأجهزة الأمنية والتي سيُعلِن عنها عضو المكتب السياسي لحركة ‘حماس’ محمد نزال في برنامج بلا حدود ،، على قناة الجزيرة الفضائية .. حالي هذا ليس بغريب على صعيد المتابعين للأخبار .. فكثيرون انتظروا خبر تلك الوثائق والتصريحات إلا أن أحمد منصور فاجئني !!
عِلماًَ بأنني لم ابدأ الحلقة من أولها إلا أنني حظيت بمتابعة ذلك النقاش الذي إتسم بالتشكيك .. وحتى أن الأسلوب بدا منفراً بعض الشيء ،، لا أدري إن كان احمد منصور هذا يفعل كل ذلك من أجل تبرئة الجزيرة من عبئ هكذا تصريحات .. ولكن الأمر كان بارزاً فتارة يقول : “من نقل الكفر ليس بكافر ! “ وتارة اخرى يشرع في مطالبة الاجهزة الفتحاوية بالرد .. !!

خطورة الأجهزة الأمنية !!!

رغم كل الاستعجالات التي قُوبل بها نزال .. إلا ان ذلك لم يمنعه من أن يوصل الرسالة التي تؤكد خطورة جهاز الأمن الوقائي على المستوى الداخلي .. وأجهزة المخابرات العامة على المستويين الداخلي والخارجي ،، وصرح بأن الوثائق التي بحوزة حماس تكشف أن لأجهزة المخابرات العامة علاقات مع أل CIA والموساد كما المخابرات الفرنسية والبريطانية فتقدم معلومات خطيرة عن دول ومنظمات عربية وإسلامية .. وطالب الإدارة في فتح : أن تقومَ بمحاسبة تلك الأجهزة فواراً !!!



مفاعل نووية باكستانية

كان لا بد من تناول بعض الوثائق رغم ضيق الوقت فتناول وثيقة المفاعل النووي الباكستاني حيث تؤكد الوثيقة على تبادل معلومات وصور عن المفاعل والتي تم إرسالها من إحدى الجهات الباكستانية .. ويتساءل نزّال : لمصلحة من هذا كله ؟ ؟


السودان ومصنع الشفاء

كانت هذه الوثيقة من ابرز الوثائقية التي تم الحديث عنها والتي تؤكد تلك العلاقة التي مسالة قصف مصنع الشفاء السوداني من قبل الجهة الأمريكية وتم التأكيد على أن للمخابرات الفلسطينية علاقة بهذا القصف من حيث التقديم المعلومات .!


المخابرات ونشاطاتها

مرة أخرى ولضيق الوقت تم تناول الوثائق بسرعة عجيبة .. ولا ادري لماذا كل تلك الضجة لشيء نود أن ننهيه بسرعة.. فكان التناول مرة أخرى لمسألة التعاون بين المخابرات الفلسطينية والفرنسية.. كما المخابرات الفلسطينية البلجيكية والفلسطينية والروسية والرومانية والهندية.. كل هذا بسرعة !!


التجسس !!!

أكدت إحدى الوثائق أن الأجهزة الأمنية تتجسس على بعضها البعض ومن جهة نزال فإن ما ورد في الوثيقة “لا يصدق” أن جهاز الأمن الوقائي يتجسس على مكتب محمود عباس ، والمتهم هذه المرة هو العقيد جمال محمد الجردلي الذي قام بزرع أجهزة تنصت في المكتب .. في نفس المضمار عرض نزال عدة صور تكشف أجهزة التنصت ، ويبرر ذلك بأن هناك تنافس وصراع شديد بين المخابرات العامة والأمن الوقائي .


الاغتيالات !

في النهاية تم تناول مسألتين مهمتين فعلاً مسألة الاغتيالات التي كانت تقوم بها الأجهزة الأمنية.. لبعض الشخصيات العربية والفلسطينية كما وطلب نزال من احمد منصور أن يسأل ويكشف الحقائق بنفسه واحمد لا زال يطلب بحركة فتح أن ترد عليها ..

الفضائح الجنسية !!

فالوثائق التي تعنى بالشأن الداخلي كانت مثيرة ،، فليست السياسة لوحدها حاضرة إنما الجنس أيضا ، ومن المشين أن نجد الأجهزة الأمنية تلتقط صورة فاضحة لشخصيات سياسية فلسطينية .. كما وتقدم الوثائق معلومات عن تقديم الفتيات لبعض القادة.. كل ذلك يحدث للسيطرة على القرار السياسي . هكذا قال المتحدث بإسم حماس .. بينما أحمد منصور يسأله : وهل شاهدتم اللقطات ؟ فيقول لا : لا لا الحمد لله لم نشاهدها ..
أخيرا ً ،، شخصياً لم أشعر بأي إثارة في كشف هكذا وثائق فبين تشكيك أحمد منصور بصحة المعلومات وبين ضيق الوقت الذي لم يتح عرض المعلومات بصورة دقيقة - خاصة في مسائل خطيرة كهذه - .. سأحتفظ برأيي في المعلومات حتى نسمع ردود الطرف الأخر .



Add a Comment



Add a Comment

<<Home

حصان رزان لــ مشاري العفاسي
خدمة مقدمة من موسوعة إبداع الإنشادية